رسالة فخر واعتزاز: الجيش العراقي.. سور الوطن ورمز سيادته
بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيس الجيش العراقي الباسل
تتقدم الغرفة السويدية العراقية للتجارة والصناعة بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء شعبنا العراقي العظيم، وإلى أبطالنا في القوات المسلحة بكافة صنوفهم وتشكيلاتهم، بمناسبة عيد الجيش العراقي الأغر. إن هذا اليوم، السادس من كانون الثاني، يمثل محطة تاريخية مضيئة في مسيرة الدولة العراقية، فهو يوم الاحتفاء بالعين الساهرة واليد التي تبني وتحمي في آن واحد.
عيد جيش سعيد
لقد تأسس الجيش العراقي في عام 1921، ومنذ تلك اللحظة التاريخية، أخذت المؤسسة العسكرية على عاتقها مسؤولية صون الكرامة الوطنية. إننا نستذكر اليوم بفخر كيف تطورت هذه المؤسسة من "فوج موسى الكاظم" لتصبح واحدة من أعرق وأقوى الجيوش في المنطقة، متميزةً بمهنيتها العالية وتاريخها الحافل بالبطولات في الدفاع عن القضايا العربية والوطنية.
تاريخ مجيد
إن التضحيات التي قدمها الجيش العراقي عبر العقود لم تكن مجرد واجب عسكري، بل كانت تجسيداً لأسمى قيم الوفاء للشعب. لقد أثبت الجندي العراقي في كل المنعطفات التاريخية أنه ينحاز دوماً لتطلعات المواطنين، مؤمناً بأن قوة الجيش من قوة شعبه، وأمان الشعب من يقظة جيشه. إن ملاحم التحرير الأخيرة ضد الإرهاب ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال كدليل قاطع على قدرة هذا الجيش على صنع المعجزات وتطهير الأرض.
حماة الوطن
رسالة خاصة إلى صنف الهندسة العسكرية والكوادر الفنية
بصفتي مهندساً، أود أن أوجه تحية إجلال خاصة إلى زملائي وإخواني في "صنف الهندسة العسكرية" وكافة الأقسام الفنية والتقنية في الجيش العراقي. إن دوركم في تطهير المدن من الألغام، وبناء الجسور العسكرية، وإعادة تأهيل البنى التحتية الحيوية في ظروف الحرب الصعبة، هو عمل هندسي وبطولي يدرس. أنتم من تفتحون المسارات للحياة قبل العبور، وبفضل دقة عملكم وتفانيكم، استطاع العراق الحفاظ على شريانه الحيوي ومواجهة التحديات التقنية المعقدة في أحلك الظروف.
الإبداع الهندسي
من منظورنا في الغرفة السويدية العراقية للتجارة والصناعة، نرى أن الجيش القوي هو الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية. فلا وجود للاستثمار بدون أمن، ولا ازدهار للتجارة بدون استقرار. إن الانتصارات التي حققها جيشنا الباسل هي التي مهدت الأرضية لعودة الشركات العالمية وتعزيز العلاقات التجارية بين العراق والسويد، مما ساهم في فتح آفاق العمل والإعمار لأبناء شعبنا وتحفيز عجلة الاقتصاد الوطني.
الأمن والتنمية
نتوجه بتهنئة خاصة إلى عوائل الشهداء والجرحى، الذين رسموا بدمائهم خارطة الأمان التي نعيشها اليوم. إن الوفاء لهؤلاء الأبطال يتطلب منا جميعاً، كلٌ من موقعه، العمل بإخلاص لبناء عراق قوي ومزدهر اقتصادياً وفنياً، يواكب التطور العالمي الذي يطمح إليه مهندسو ومبدعو هذا البلد. نحن في الغرفة التجارية ملتزمون بأن نكون خير سند لجهودكم في إعادة الإعمار من خلال جلب الخبرات الدولية وتعزيز الشراكات التي تخدم مصلحة الوطن.
المجد للشهداء
ختاماً، نجدد التهنئة للشعب العراقي الذي يرى في جيشه السند والذخر. ونعاهدكم من خلال موقعنا في رئاسة الغرفة التجارية، أن نستمر في دعم مسيرة الإعمار والبناء، مستلهمين من عزيمة مقاتلينا ومهندسينا العسكريين روح الإصرار والتحدي للوصول بالعراق إلى مصاف الدول المتقدمة والمستقرة.
-22.jpg)